-->
مجتمع كنوز | مدونه عامه مجتمع كنوز | مدونه عامه
<script type="text/javascript"> var w2bWidth="100"; var w2bScrollAmount="7"; var w2bScrollDelay="50"; var w2bDirection="right"; var w2btargetlink="yes"; var w2bnumPosts="17"; var w2bBulletchar =">>>"; var w2bimagebullet="yes"; var w2bimgurl="https://knightsarabs.blogspot.com//-3X1QyNEPWBo/Tr7XQH3r0uI/AAAAAAAACdY/lubXd3j1aLA/s1600/new.gif"; var w2bfontsize="13"; var w2bbgcolor="FFFFFF"; var w2blinkcolor="000000"; var w2blinkhovercolor="FF0303"; </script> <script src="http://egymodern.googlecode.com/files/recent-posts-comments-Scrolling-text.js" type="text/javascript"></script> <script type="text/javascript" src="http://hh50.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=json-in-script&callback=w2bAdvRecentPostsScrollerv3&max-results=10"></script>

آخر الأخبار

<script type="text/javascript"> var w2bWidth="100"; var w2bScrollAmount="7"; var w2bScrollDelay="50"; var w2bDirection="right"; var w2btargetlink="yes"; var w2bnumPosts="17"; var w2bBulletchar =">>>"; var w2bimagebullet="yes"; var w2bimgurl="https://knightsarabs.blogspot.com//-3X1QyNEPWBo/Tr7XQH3r0uI/AAAAAAAACdY/lubXd3j1aLA/s1600/new.gif"; var w2bfontsize="13"; var w2bbgcolor="FFFFFF"; var w2blinkcolor="000000"; var w2blinkhovercolor="FF0303"; </script> <script src="http://egymodern.googlecode.com/files/recent-posts-comments-Scrolling-text.js" type="text/javascript"></script> <script type="text/javascript" src="http://hh50.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=json-in-script&callback=w2bAdvRecentPostsScrollerv3&max-results=10"></script>
<script type="text/javascript"> var w2bWidth="100"; var w2bScrollAmount="7"; var w2bScrollDelay="50"; var w2bDirection="right"; var w2btargetlink="yes"; var w2bnumPosts="17"; var w2bBulletchar =">>>"; var w2bimagebullet="yes"; var w2bimgurl="https://knightsarabs.blogspot.com//-3X1QyNEPWBo/Tr7XQH3r0uI/AAAAAAAACdY/lubXd3j1aLA/s1600/new.gif"; var w2bfontsize="13"; var w2bbgcolor="FFFFFF"; var w2blinkcolor="000000"; var w2blinkhovercolor="FF0303"; </script> <script src="http://egymodern.googlecode.com/files/recent-posts-comments-Scrolling-text.js" type="text/javascript"></script> <script type="text/javascript" src="http://hh50.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=json-in-script&callback=w2bAdvRecentPostsScrollerv3&max-results=10"></script>
جاري التحميل ...
<script type="text/javascript"> var w2bWidth="100"; var w2bScrollAmount="7"; var w2bScrollDelay="50"; var w2bDirection="right"; var w2btargetlink="yes"; var w2bnumPosts="17"; var w2bBulletchar =">>>"; var w2bimagebullet="yes"; var w2bimgurl="https://knightsarabs.blogspot.com//-3X1QyNEPWBo/Tr7XQH3r0uI/AAAAAAAACdY/lubXd3j1aLA/s1600/new.gif"; var w2bfontsize="13"; var w2bbgcolor="FFFFFF"; var w2blinkcolor="000000"; var w2blinkhovercolor="FF0303"; </script> <script src="http://egymodern.googlecode.com/files/recent-posts-comments-Scrolling-text.js" type="text/javascript"></script> <script type="text/javascript" src="http://hh50.blogspot.com/feeds/posts/default?alt=json-in-script&callback=w2bAdvRecentPostsScrollerv3&max-results=10"></script>

عمر خالص دمير.. الضابط الذي رفض الأوامر العسكرية وساهم في إفشال الانقلاب بتركيا


في اللحظات التاريخية الكبرى، لكل فعلٍ مهما اعتبره البعض بسيطاً، نتيجة مؤثرة. وفي ليلة الانقلاب التركي الفاشل 15 يوليو/تموز 2016، كان الضابط عمر خالص دمير على موعدٍ مع التاريخ، حين ساهم في إفشال الانقلاب برفضه الأوامر العسكرية الصادرة من الجنرال سميح الترزي، ودفع حياته ثمناً لذلك. 

الرقيب أول يرفض أمر جنراله ويقتله!

في تلك الأجواء الانقلابية بتركيا في تلك الليلة، خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكالمته الشهيرة عبر تطبيق FaceTime، طالباً من الشعب النزول إلى الشوارع؛ للحفاظ على الديمقراطية وإفشال محاولة الانقلاب.

وبينما كانت إحدى الطائرات تقصف الفندق الذي يقضي فيه الرئيس إجازته في منتجع مرمريس على البحر المتوسط (جنوب غربي تركيا)، وكانت الدبابات تغلق مضيق البوسفور بإسطنبول، اتجهت وحدةٌ من القوات الانقلابية إلى مقر القوات الخاصة في العاصمة أنقرة، لتسيطر عليها.

الرقيب عمر خالص دمير هو سكرتير قائد القوات الخاصة. وصلت القوة الانقلابية بقيادة قائده السابق سميح الترزي، وأمره أن يسلم مقر القوات الخاصة إلى قوات الانقلابيين. اتصل دمير بقائده يسأله ماذا يفعل، فطلب منه قائده عدم تسليم المقر والدفاع عنه مهما كان الثمن.

وللصدفة، كان قائد القوة الانقلابية مشرفاً على دمير نفسه حين خدم بصفوف القوات التركية المشاركة في حفظ السلام بأفغانستان، لكن ذلك لم يمنعه من اتخاذ قراره الجريء: فقد أخرج مسدسه وأطلق عدة رصاصات قاتلاً الجنرال الانقلابي وسط قواته. وقد قُتل عمر خالص دمير على يد قوات الانقلابي سميح الترزي بـ30 رصاصة.
وفق بعض المواقع التركية، فإن سيطرة الانقلابيين على  مقر القوات الخاصة  كان من شأنها المساهمة بقوة في إنجاح الانقلاب. فقد كان ذلك المقر سيُستخدم في عمليات القنص واغتيالات كبار مسؤولي الدولة، كما كانت سيطرتهم على المقر ستعيق تحرُّك القوات الخاصة نفسها التي لعبت دوراً كبيراً في دحر الانقلاب.

انتهى الانقلاب في ليلته بعدما استطاع الرئيس التركي أن يخرج للشعب مرتين، مطالباً الجموع بأن تخرج إلى الشوارع لحماية الديمقراطية، وخرجت الأحزاب والوجوه السياسية رافضةً الانقلاب، بعدها وصل الرئيس التركي إلى مطار إسطنبول وفي انتظاره الآلاف لاستقباله، وفي الصباح كانت قوات الانقلاب قد استسلمت أو تم القبض عليها.

نشأة بسيطة وترقيات في الجيش التركي

عاش عمر خالص دمير حياةً بسيطة، فقد وُلد عام 1974 لأسرةٍ بسيطة في قرية شكركويو بمحافظة نايدة وسط تركيا. كان عمر ولداً ضمن 9 أطفال، عاش في قريته البسيطة والتحق بالقوات التركية عام 1999، برتبة جندي، وخدم خارج تركيا بشمال العراق وفي القوات التركية بأفغانستان، ثم رُقِّي إلى رتبة "رقيب أول" في القوات الخاصة التركية لاحقاً.

كان لعمر خالص دمير طفلان من زوجته خديجة خالص دمير، هما: إليف نور، ودوغان أرطغرل. وقد أضحى دمير رمزاً وطنياً من الرموز التي قاومت انقلاب 15 يوليو/تموز 2016. وبعد يومين من ليلة الانقلاب، نُقل جثمانه إلى مسقط رأسه في قريته، وشيَّعه من أمام بلدته أكثر من 5 آلاف مواطن. ولُفَّ جثمانه بالعلم التركي محمولاً على أكتاف الجنود في جنازةٍ عسكريةٍ تشريفية كبيرة.

وصارت صوره تُرفع في فعاليات "صون الديمقراطية" وفي كل ذكرى سنوية تمر على الانقلاب، وأصبح اسمه أيضاً يتردد في خطب السياسيين الأتراك أحياناً، وأطلِقَ اسمه على عديد من المنشآت التربوية وحتى الأمنية. فقد أطلِقَ اسمه على جامعة مدينته نايدة، وعلى عدة مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية بأنحاء تركيا.

وقد حكم القضاء التركي بالسجن المؤبد المشدد على 18 متهماً بقتل دمير.



#  كنتم مع  مقالات  عمر خالص دمير.. الضابط الذي رفض الأوامر العسكرية وساهم في إفشال الانقلاب بتركيا

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

عن الموقع
المسؤولين على هذا المنتدي يحاولون بقدر المستطاع الرد على الجميع والمساعده وتذكر بان هناك غيرك من الاعضاء وعدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل .إنسحابك أو بقاءك لن يؤثر على احد فكن سند نفسك دائما .قدم المساعدة لكل أعضاء المنتدي ... دع الجميع يتعلم منك إذا كنت تعتبر نفسك ناجحاً .المنتدي للجميع فتصرف كصاحب المنتدي وليس كضيف ثقيل .لاتقدم المساعدة وانت تنتظر مقابل لذلك ، الدعاء الصادق يغنيك .

Members & Stats

اعضاء مجتمع كنوز | مدونه عامه

زوار الموقع في الوقت الحقيقي

إجمالي مرات مشاهدة الموقع

مشاهدات الموقع الآن

Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة

مجتمع كنوز | مدونه عامه

2017 - 2025