عندما تسمع اسم #غاندي يأتي في ذهنك البطل الذي ناضل من اجل استقلال بلاده بالسلم وعن الرجل الحكيم الذي له من الاقوال والافعال ما جعله رمزا لكل المناضلين في انحاء العالم
ولكن قد لا ياتي في بالك ابدا ان كل ذلك ما هو الا صورة وخلف هذه الصورة الوجه القبيح لرجل خلده التاريخ علي انه زعيم ومناضل
-معتقده: غاندي هند وسي، يعبد البقر ويقول: أنها أغلى لديه من أمه، وكان يقف لها ويأكل بعرها -أعزكم الله- ليتبارك به.
غاندي_العنصــري:
بينما يعرف كثيرون في أنحاء العالم المهاتما غاندي باعتباره بطل استقلال الهند ورائدا في الكفاح والمقاومة بشكل سلمي..
وقبل اربعة اعوام ، دعا أساتذة في جامعة غانا أيضا إلى إزالة تمثال لغاندي من حرم الجامعة، قائلين إنه كان له "هوية عنصرية".
واستشهدوا بمقتطفات من كتاباته، وصف فيها الأفارقة بـ"الهمج أو السكان الأصليين لأفريقيا" و"الكافير" (وهو لفظ عنصري مهين للأفارقة السود).
كما انه جعل الهند من أكثر الدول قمعًا للنساء
علي علاقة «مشبوهة» مع يهودي ألماني وانه هجر زوجته ليعيش في منزل صديقه الألماني في جوهانسبرج لفترة
وأهداه صديقه مساحة 1100 فدان، والتي أصبحت بعد ذلك مزرعتهما في عام 1910م.
غاندي كان من اشد اعداء المسلمين في عصره:
لقد أدى قيام بريطانيا الصليبية بإلغاء الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة الإسلامية في الهند ، ومن ذلك تأسيس المسلمين جمعية إنقاذ الخلافة في عام (1920م) ، وقاموا بجمع (سبعة عشر مليون روبية) لأجل هذا الغرض.
وهنا طفا على السطح فجأة شخص هندوسي اسمه (غاندي) وقام بالتقرب إلى جمعية إنقاذ الخلافة وطرح عليهم فكرة التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ، فرحب المسلمون بذلك، ولما عقد أول اجتماع بين الطرفين، طرح المسلمون شعار استقلال الهند عن بريطانيا، بدلاً عن فكرة إصلاح حالة الهند التي كانت شعار المؤتمر الوطني، لكن (غاندي) عارض هذا المقترح وثبط الهمم..
وفي عام (1921م) عقد الطرفان اجتماعاً مهما تمكن فيه المسلمون من فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد.
هذا التطور الخطير لم تكن بريطانيا لتسمح له بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي ، لذا فقد قام #ريدينج)الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم).
وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي) قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند.
وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة
حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند
وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها).
وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند.
لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا.
بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها
فقد مات غاندي مقتـ.ـولاً عند استقلال الهند، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
..................................................
المصادر :
-كتاب مقارنة الأديان، أديان الهند الكبرى لـ .د. أحمد شلبي.
- كتاب رجال اختلف فيهم الرأي لـ أنور الجندي.
لا تقرأ وترحل ضع بصمتك بالصلاة على النبي الحبيب وشارك المنشور لنستمر ويصلك المزيد.
