في عام 1566م جهز
السُلطان سليمان القانوني حمله كبيرة علي النمسا سُميت لاحقاً بحمله ( زكتوار )
كان السُلطان قد تجاوز 72 عاماً من عُمره
وكان مريضاً جداً
ولا يقوي علي المشي وتردد في أن يخرُج لقيادة هذة الحمله أو يترُكها لأحد القادة !
وفي إحدي الليالي جاء العالم والشيخ مُصلح الدين أفندي إلي القصر لمُقابله
السُلطان لكن الحرس
رفضوا ذلك لتأخر الوقت ولمرض السُلطان الشديد لكن إصرار الشيخ جعل الحرس يُخبر السُلطان الذي
أمرهُم بإدخال الشيخ في الحال .
دخل الشيخ علي السُلطان وبعد فترة من الحديث قال الشيخ :
’’ يا سُلطاننا .. لقد رأيت رسول الله صلَ الله عليه وسلم بالمنام , إنه يُقرئكَ السلام
ويقول لك :
وقف السُلطان ودموع الفرح تتنزل من عينيه وأخذ يحمد الله ويستبشر ويقول : ,,
وبالفعل خرج
السُلطان سُليمان للحرب للمرة الأخيرة في حياته ، ورغم أنه كان مُصاباً بالمرض
ولا يقو علي الحركة إلا أنهُ خرج مع جيشه محمولاً علي نقاله يقود الجيش ويضع الخطط
وهو في نقاله ،
وفي طريقهُم كان
رحمةُ الله كثير الصلاة والدُعاء للمُسلمين بالنصر
ويقول
( يارب .. أُريد الشهادة في أرض المعركة أُريد أن
أموت غازياً كأجدادي وليس علي الفراش )
وصل الجيش
العُثماني لأرض المعركه وسحق الأعداء وأنتصر عليهم وصل خبر النصر لخيمة السُلطان
وهو نائم علي فراش الموت فابتسم وحمد الله وخرجت روحهُ الطاهرة إلي خالقها ،
ولما أُعيد
جُثمانهُ الطاهر إلي إسطنبول خرج الناس للصلاه عليه وكان ممن صلي عليه وهو يبكي
الشيخ العالم الجليل مُصلح الدين أفندي . .
هكذا كان دأب السُلطان القانوني جهاد حتى الممات إلي أن لقي ربهُ مُجاهداً في سبيلهِ رحم الله السُلطان القانوني
وحسبنا الله ونعم الوكيل علي الاعلام الفاسد ..
· المصدر / كتاب ومضات عُثمانية لــ محمد يوسف العوض
هل تعرفون سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني..؟!!!
ولماذا حرفوا التاريخ وقالو انها تركة الرجل المريض.؟ ؟!!
هل سمعتم عن موقعة #موهاكس..؟؟!!!
ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: "فيلاد يسلاف الثاني"،
وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول سليمان القانوني بأشارة من البابا في الفاتيكان، فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا ..
فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه.
وحشدت أوروبا جيشها، وكان عدده 200 ألف فارس.. منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد.
سار سليمان لمسافة حوالي 1000 كيلوا (طول مصر)، وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوط انسحابه، لو حدثت هزيمة لا قدر الله، واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير، وانتظر في وادي موهاكس، جنوب المجر، وشرق رومانيا، منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه ..
كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد.. فتلك الفرسان لا سبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدريعهم الكامل ..
فماذا يفعل..؟؟!!
صلى الفجر، ووقف قائلا لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها، قائلا لهم بصوت باكٍ:
( إن روح النبي محمد تنظر إليهم بشوق ومحبة ) فبكى الجنود جميعا واصطفّ الجيشان ..
اعتمدت خطة سليمان على الآتى:
وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم ..
ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة، وهم الصفوة، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، معهم المتطوعة والمشاة ...
وهو والمدفعية في الصف الأخير ...
وهجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط، ثم الفرار...
وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب، وليس للخلف...
وبالفعل صمدت الانكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة..
وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه ..
وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط و انسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة..وأصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما..و دخلت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية..!!!
فماذا كانت الكارثة..!!
أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة.. و التى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية.. ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى..!!!
أصبح من التاريخ..!!!
وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحما، وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع ..!!!
واراد الجيش الأوروبى الاستسلام ..
فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد :
لا أسرى ..!!!!
واخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا ..!!!
وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس..
وانتهت ة بمقتل فيلاد، والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس.. ورغم هذا، تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى..!!!
وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين ورحل..!!!
وانتهت أسطورة أوروبا والمجر، وجيوشهم..!!!
العثمانيين خسروا 1500 شهيدا، وجرح 3000 آلاف، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً..!!!
ملحوظة :
هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ، من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين..!!!
# كنتم مع شاهد علي العصر من هو السُلطان سليمان القانوني

