بعد أن قامت الـدولة العثمانية بفتح بلغاريا وأسروا ملكها
أرسل سيجموند إمبراطور المجر سفيرا للسلطان بايـزيد الصاعقة يسأله بأي حق غزوتم بلغاريا؟
فأخرج له بايزيد مصحفا وسيفا وقال بحق هذا وهذا
واجتهد سيجسموند في تضخيم حجم هذا الحلف وتدويله باشتراك أكبر قدرٍ ممكن من الجنسيات المختلفة..
وبالفعل جاء الحلف ضخمًا يضمُّ مائة وعشرين ألف مقاتل من مختلَف الجنسيات مثل ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وأسكتلندا وسويسرا وإيطاليا
ويقود الحلف سيجسموند ملك المجر
تحرَّكت الحملة الصليبية وانحدروا مع نهر الدانوب حتى وصلوا إلى مدينة نيكوبوليس في شمال البلقان، ولم يَكَدِ الصليبيون يدخلون المدينة حتى ظهر بايزيد ومعه مائة ألف مقاتل فانقض عليهم في طرفة عين وهزمهم شهر هزيمة
وانتهت المعركة بنصر مبين للمسلمين ذَكَّرَهُمْ بأيام المسلمين الأولى كبدر واليرموك وسميت هذه المعركه بمعركة نيـكوبوليس... وكان ممَّن وقع في الأسر الكـونت دي نيفر وهو أحد أكبر الأمراء في الجيش الصليبي
وهو الذي أقسم بأغلظ الأيمان ألَّا يعود إلى محاربة المسلمين وكاد أن يُقَبِّل قدم السلطان
فما كان من السلطان بايزيد إلا أن قال له:
«إني أُجيز لك ألَّا تحفظ هذا اليمين
فأنت في حلٍّ من الرجوع إلى محاربتي وقت ما شئتَ إذ إنه ما من شيء أحبّ إليَّ من محاربة جميع مسيحيِّي أوربا والانتصار عليهم».
المصدر:
على حسون الدولة العثمانية.
محمد حرب الدولة العثمانية.
# كنتم مع مقالات المجاهد بايزيد " الملقب بالصاعقه "
