الصوره تتحدث عن نفسها وعن عظمتها وعن تقدير وقوة من فيها. تجمع بين علم وفقه العرب المسلمين وبين ذكاء وفروسية وقيادة الأتراك المسلمين"
إنه السلطان المجاهد فاتح القسطنطينيه والنسر الإسلامي الكبير أبو البركات "محمد الثاني" المكني بالفاتح صاحب حديث
بشارة النبي صلى الله عليه وسلم
"لتفتحن القسطنطينيه ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش جيشها" وهو الذي قال " ياقسطنطينيه إما أن يكون لي فيكي قبر أو يكون لي فيكي عرش" ومن مقولاته أيضا التي خلدها التاريخ والتي تعكس مدي حرصه وحنكته وحيطته
"لو علمت شعرة من لحيتي ما أنوي فعله لقطعتها💪
" وبجواره شيخ الإسلام والفقيه العالم "اق شمس الدين البكري القرشي العربي". رحمهم الله جميعا ورضي عنهم وتقبلهم في الصالحين🤲
صاحب نهضه تركيا من جديد البطل المظفر " اردوغان "
الجزائر
ظل الأوروبيين يحاولون لأكثر من 300 سنة تطويق هذه الدولة القوية التي تقع على الشواطئ الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ونذكر هنا أكبر وأشهر 20 محاولة لإسقاط هذه الدولة القوية .. دولة الجزائر البحرية التي كانت مركزها مدينة الجزائر المحروسة .. (الترتيب لا يذكر كل المحاولات الأوروبية بل فقط أقواها وأشهرها):
سنة 1510 : إسبانيا
سنة 1516 : إسبانيا
سنة 1519 : إسبانيا وإيطاليا معا
سنة 1523 : إيطاليا
سنة 1529 : إسبانيا
سنة 1541 : إسبانيا وإيطاليا ومالطا وألمانيا معا
سنة 1601 : إسبانيا
سنة 1617 : فرنسا
سنة 1620 : بريطانيا
سنة 1655 : بريطانيا
سنة 1657 : إسبانيا وإيطاليا معا
سنة 1662 : فرنسا
سنة 1672 : بريطانيا
سنة 1682 : فرنسا
سنة 1683 : فرنسا
سنة 1770 : الدانمارك والنرويج معا
سنة 1775 : إسبانيا
سنة 1784 : إسبانيا ومالطا وإيطاليا والبرتغال
سنة 1816 : بريطانيا وهولندا
سنة 1830 : فرنسا
غريب الأمر أليس كذلك؟ دول جماعات وفرادى لم تستطع إسقاط مدينة؟
ولكن ما يثير حيرتي حقا هم أولئك الذين يدعون أن الجزائر سقطت بسرعة سنة 1830 ، وكأن ثلاث قرون من الصمود لم تكن كافية!!
وفي اسفل الصورة توضح أربعة أبواب لمدينة الجزائر التاريخية
# كنتم مع مقالات الجزائر - تركيا



