جيل مضى .. كله هيبة ورجولة
منذ نعومة الأظافر
تجد طفل في العاشرة من عمره كله عزيمة وآمال وطموحات يجسد شخصية الرجل الكامل
.
وجيل أتى .. معظمه خزي وعار
على زمن يستحي أن ينسبه إليه
نعم، تجد شاب في العشرينات كله أنوثة ومن الصعب معرفة جنسه .
الأجيال الماضية ربوا أطفالهم بالعقاب فانجبوا رجالا 🍟 تهابهم الأمم
والأجيال الحاضرة يخافون علي نفسيه أطفالهم 🍟 فانجبوا ما نراه اليوم
" ولا تلومون إلا أنفسكم - ومن امن العقوبة أساء الأدب "
لا تخشَ على ابنك من العقاب فهو لن يموت إذا عاقبته ولكنك ستموت من الحسرة إذا تركته يكبر دون تربية إلى أن يفسد ولا يجدى معه تهذيب 🍟🍟 !
إن العصا التي تعاقب بها ابنك اليوم هي التي ستحميه من الوقوع في المصائب غدا -
ولا تسرف في الضرب 🍟🍟🍟!
لا أعلم عصرًا اختلط فيه الحلال بالحرام كهذا العصر!
مأذون يتلو آيات من كتاب الله على عروس شبه عارية في زفاف مختلط اختلاطًا فاحشًا.
شيوخ يجلسون أمام مذيعات متبرجات ليحدثوا الناس عن غض البصر ووجوب الحجاب.
لاعبو كمال أجسام يسجدون لله شكرًا وعوراتهم مكشوفة، ولاعبات تنس يسجدن وعوراتهن مكشوفة.
ممثلون وممثلات يقرؤون القرآن قبل مشاهد القبلات والتعري، ويتحدثون عن كرم الله ورحمته أن وفقهم للمعاصي.
آباء وأمهات يبكون ويسجدون شكراً لفوز أبنائهم في مُسابقات للغناء. نسال الله ان يرزقنا الحلال الطيب والعفه
ونساله الثبات على الامر كله.
إنا لله وإنا إليه راجعون!.
عودي إلى ربك يا أمة المصطفي صل الله عليه وسلم
اللهم اهدي شباب المسلمين فهم جندك وردهم اليك ردا جميلا
" واصرف عنهم كيد الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا "
اللهم أخرجنا منها على خير
وان يدخلنا الجنه بدون حساب ولا سابقه عذاب
# كنتم مع مقالات الفرق بين جيل اليوم وجيل زمان