احتلال الشيعة لمصر !!
ولكن لماذا نتغني و نفتخر بترديد كلمة قاهرة المعز و شارع المعز لدين الله الفاطمي، وهذا المعز كان شيعياً رافضيا زنديقا بإجماع أهل العلم و المؤرخين.
ومن أبشع المواقف التي ارتكبها المعز لدين الشيطان هو قتله لإمام أهل السنة أبو بكر النابلسي - رحمه الله - عندما قال "لو معي عشرة اسهم لرميت الشيعة بتسعة والروم بواحد،" فأمر به ذلك الشيطان فأحضروه فقال للنابلسي اقلت هذا ، فقال الإمام النابلسي لا والله فقد قلت غير ذلك فقال المعز الشيطان: ماذا قلت؟ فقال النابلسي "قلت: لو ان معي عشرة اسهم لرميت الشيعة بتسعة ورميت العاشر. فيكم ايضاً، لانكم غيرتم الدين وقتلتم الصالحين."
فأمر المعز بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا مبرحا. وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً بعد رفض الجزارين المسلمين بسلخه، فسُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ وأخذته رقة عليه، فوكز السكين في موضع القلب، فقضى عليه، و حشي جلده تبناً وصلبه في الشارع.
كانت حوائط وجوامع القاهرة مليئة بالسباب لامهات المؤمنين والصحابة. وكثرت الامثال الشعبية عن الاستهزاء بالصحابة - رضي الله عنهم - و ظل الأمر كذلك إلى أن سخر الله صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - فقطع دابر الدولة الفاطمية الشيعية و طرد الفاطميين من مصر، و نشر فيها السنة النبوية مرة أخرى، فجزاه الله خيرا عن مصر وأهلها.
فبعد هذا كله، هل نردد و نقول :
قاهرة المعز و شارع المعز، و نفتخر بذلك؟
بل هي قاهرة صلاح الدين الأيوبي و قاهرة قطز و قاهرة بيبرس و قاهرة قلاوون.
طابوا و طابت أفعالهم .. هذا تاريخنا .. الذى لا ندرسه ولا نعرف عنه شيئا كأنه سر حربى وتبقى الأسباب مجهوله!
فهل من معتبر؟
المصادر :
[الإمام الذهبي في السير ج16 ص 148]
[ابن كثير البداية والنهاية ج15 ص 365]
# كنتم مع مقالات مصر تحت حكم الباطنين منذ عهد محمد علي باشا عام ١٨٠٥