وفي خطوة تتسم بالتهور والطيش --- توجه مواطن أصيل نحو فرن العيش
بعد أن صلي ركعتين لله، ودعا مولاه أن يوفقه في مسعاه
ودون التعرض للاختناق المؤدي للهلاك وأن يقيه شر الاشتباك و الأحنكاك
يخرج من المعركة حنتيت بنصف دستة رغيف حاف.. يامحلاه! واحد مسلوق
ليدخل إلي ابنتيه نافشا الريش بعد اعتيادهما عودته قبلا « قفاه يقمر عيش »!
وقبل أن يغادر المكان نظر نظرة تحنيس
للإخوة أعضاء فرقة الجوع الكافر المتصارعين بالناب والحاف
أمام الفرن البلدي بشكل سافر وإذا بعين حسود
تصيبه في العنقود، بهستيريا الدخل المحدود
حيث وضع علي رأسه «رغيف»
وعلي بطنه «رغيف»
وصاح بصوت عنيف
ادعمني شكرا



