يستعيد الناس تلقائياً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ومنذ الأيام الأخيرة من شهر شعبان من كل عام أجواء الزمن الجميل والليالي الرمضانية المميزة. هيا، نسترجع سوياً ذكرياتنا الجميلة في رمضان
من ظواهر رمضان زمان أن يكون لدى كل طفل فانوس خاص به، ويتجمع الأطفال ثم يذهبوا ويطرقوا أبواب الجيران ويقوموا بغناء (وحوي يا وحوي) و(حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو) حيث كان هناك أغاني معينة يقوم الأطفال بغنائها في رمضان
( فك الكيس وادينا بقشيش يا حالو ) وهكذا.
ولم تتسبب هذه العادة في أي إزعاج للجيران بل بالعكس، كانت البيوت تُفتح للأطفال وكان أهل المنزل يشعرون بالسعادة لبهجة وبراءة الأطفال، ويقوم الجيران بإعطاء الأطفال البندق وعين الجمل ومكسرات بشكل عام، وتمر أو سوداني أو الأوراق الجديدة من الأموال، أو بعض قطع الحلوى. وكان يفرح الأطفال بذلك كثيراً، وتعد هذه الظاهرة من ظواهر الفرحة بقدوم شهر رمضان المبارك.
كما كان يجتمع الجيران في المنطقة لرؤية هلال رمضان ليحتفلوا جميعاً مع بعضهم البعض. بالإضافة إلى ذلك، كان يتجمع جيران المنطقة أيضاً في أوائل شهر رمضان لإعداد طعام رمضان سوياً، ويقوموا بتعليم الطهي لأكبر عدد من الفتيات حتى يتمكن من إعداد الطعام بألذ الوصفات فيما بعد.
تحضير الزينة وتعليق الفوانيس في حالة من البهجة يشهدها الشارع العربي وشوارع البلاد الإسلامية وفرحة الأطفال بشراء الفوانيس - الذهاب إلى صلاة التراويح في الساحات والمساجد مع الأهل والأصدقاء.
ومن لا يتذكر خيم صناعة الكنافة والقطائف التي تمثل بهجة خاصة في نفوس الكبار والصغار. فكانت تعم البهجة في الشوارع والأحياء عندما يجد الناس الشوادر أمام المحلات كمكان لوضع الصينية الكبيرة الخاصة بالكنافة. بالتأكيد هذه الظاهرة موجودة الآن لكن زمان لم يكن يوجد الجهاز الآلي كان كل شيء يُصنع يدوياً.
ولا تخلو الذكريات الرمضانية قديماً من طقوس تحضير السحور في الليلة الأولى داخل البيوت الدافئة، مع صوت الشيخ النقشبندي والتواشيح على إذاعة القرآن الكريم قبل انطلاق آذان الفجر، مروراً بشعائر الصيام وقراءة القرآن الكريم .
# كنتم مع حاجات رمضان من ذاكرة التاريخ رمضان زمان